رسالة من الشيخ ابن باز إلى الدكتور تقي الدين الهلالي يجيبه فيها عن بعض الأسئلة

بسم الله الرحمن الرحيم[1]

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الدكتور محمد تقي الدين الهلالي وفقه الله لما فيه رضاه وختم لنا وله بالخاتمة الحسنة آمين.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بعده: يا محب وصلنا منكم كتب كثيرة، ولكثرة الوارد، وتزاحم الشغل تأخر الجواب عن بعضها، ففي الأول منها طلبتم تعيين ابن أختكم وزوج ابنتكم عائشة محمد بن عبد الكريم البكري واعظاً ومرشداً في مساجد القنيطره ونفيدكم بموافقتنا على ذلك بمكافأة ألف ريال تصرف مع المساعدة المقررة لدينا للإخوان؛ اعتباراً من شوال سنة 1403هـ بشرط أن يكون معروفاً بحسن العقيدة.

وفي بعض الكتب التي بعد الأول ذكرتم أن عبد العزيز قزاز الموظف بالسفارة سألك عما يصل إليك من المملكة، لتوزيعه على الإخوان وطلب منك أسماءهم، وتأخذ رأينا في إخباره، ونفيدك أنه لا مانع لدينا من ذلك، وقد حاولنا مراراً مكالمتك بالتلفون؛ لإجابتك عن هذه المسألة فلم يتيسر وجودك.

أما من خصوص ما ذكرت في بقية الكتب عما بقي للشيخ مصطفى هاشم الودغيري وهو ثلاثون ألف درهم، وأن الشيخ محمد بن عبد السلام اقترح أن تضموا إليها عشرة آلاف درهم بقية ثمن البيت الجديد فنوافق على ذلك، وإليكم برفقه شيكاً بها مع خمسة آلاف درهم لربيبتكم فاطمة وأولادها، وجدَّتها.

أرجو الإفادة بوصول الجميع، أثابكم الله، وشكر سعيكم، وأرجو إبلاغ السلام مني ومن أهل البيت لأهل بيتكم كما هو لكم من الأبناء، والشيخ عبد العزيز بن ناصر، والشيخ عبد الرحمن بن عتيق، وعبد الواحد، وكاتب الأحرف الابن إبراهيم الحصين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

10/ 10/ 1403هـ.


[1]– المصدر: الرسائل المتبادلة بين الشيخ ابن باز والعلماء (ص349).