رسالة من الدكتور تقي الدين الهلالي إلى الشيخ ابن باز يشفع فيها لطالب علم

بسم الله الرحمن الرحيم[1]

حرر بمدينة بروكسل من البلاد البلجيكية

التاريخ 18 من رمضان المعظم سنة 1402هـ

حضرة صاحب السماحة والمعالي رئيسنا الجليل الأستاذ الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، أطال الله بقاءه وأدام عزه وارتقاءه، وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وعلى الأهل الكرام والأبناء والأحفاد والأسباط النجباب والمرافقين الأفاضل الشيخ إبراهيم الحصين، والشيخ عبد العزيز بن ناصر الباز، والشيخ عبد الرحمن بن عتيق، والشيخ عبد الرحمن بن دايل، والمرافق عبد الواحد الفيلالي وخاصة المشايخ، والإخوان، ومن يضمه مجلسكم الكريم، أما بعد:

فحامله إليكم الشيخ محمد بن مختار بن إبراهيم السباعي إمام وخطيب مسجد قباء، وهو شاب سلفي حنيف داعي إلى الله بكفاءة وإخلاص، وهو مولع بكتاب الحديث امتلاكاً ودراسة، وقد اشترى منهما مقداراً كبيراً في مكة شرفها الله وليس عنده ما يحملها به من العمال إلى مستقره في البلاد البلجيكية، فأرجو من فضلكم أن تأمروا بحملها إلى مستقره في البلاد البلجيكية على نفقتكم، والله يجزيكم عنا جميعاً أحسن الجزاء، ويبقيكم ذخراً وملجأ للإسلام والمسلمين والعلماء والمتعلمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

من حافظ ودكم المقيم على عهدكم

 محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي عفا الله عنه


[1]– المصدر: الرسائل المتبادلة بين الشيخ ابن باز والعلماء (ص345).